أخبار وطنية في حوار خاص و"ناري": الفنانة ليلى طوبال تستنكر تجاهل مسيرتها الفنية وتبعث بهذه الرسالة الى روح الفقيد عز الدين قنون
خلَال لقائها بجمعٍ من الإعلاميّين بحرَ الأسبوع المنصرم، فتحت الفنّانة المسرحيّة ليلى طوبال النّار على إدارة مسرح الحمراء، وذلك على خلفيّة عمْدِ مديرتهِ الحاليّة سيرين قنّون تقديم العرض المسرحي "غيلان" للعموم على رُكح مسرح الكارِم بفرنسا دون أخذِ ترخيصٍ كتابي من مؤلّفة النّص (ليلى طوبال) التي تظلّمت إلى القضاء بصفةٍ إستعجاليّة حتّى يفصل بحُكمهِ في قضيّة الحال.
وفي حوارٍ مصوّر جمعها بـ موقع «الجمهورية»، قالت الممثّلة ليلى طوبال إنّ فريق مسرح الحمراءْ سافر إلى فرنسا أواخر سنة 2015 لتقديم مسرحيّة "غيلان" دون إستشارتها أو عِلمها، مضيفةً أنّها فوّضت أمرها للقضاء الذي أصدر حُكمًا نافذًا يقضي بموجبهِ إيقاف العرض، علاوةً على رفعها قضيّة جزائية بعد أن طالتها حملة علنيّة في القذف والتشويه؛ واصفة إيّاها بـ اللّاأخلاقيّة، طِبقًا لتصريحها.
وأكّدت محدّثتنا أنّ ما قامت بهِ إدارة "الحمراء" يُعتبر تجاهلًا لمسيرتها الفنيّة الحافلة ولتاريخها المرصّع الذي ناهز الـ 25 سنة بمعيّة رفيق دربها المخرج المسرحي المرحوم عز الدين قنّون، مشيرةً إلى أنّ علاقتها بهِ مقدّسة ولا يمكن بأيّ حالٍ من الأحوال تدنيسها أو توظيفها لغاياتٍ دنيئة وسخيفة، على حدّ تعبيرها.
وفي رسالتها إلى فقيد الفنّ الرّابع عز الدّين قنّون، قالت ليلى طوبال بتأثُّر شديد : "نحب نقلّك إلّي المْرَا إلّي عطاتك أعز ما عندها، ما تنجّمش تخونك."
وعن مولودها الفنّي المرتقَب، أفادت ليلى طوبال بأنّها تعكف بنسقٍ متصاعد على إعداد مسرحيّتها الجديدة التي إختارت لها عنوان "حوريّة"، مبرزةً أنّها ستكون حاضرة بدور العرض إنطلاقا من شهر فيفري من السنة المقبلة، وستتناول من خلالها ظاهرة الإرهاب وما خلّفهُ هذا الدّاء المستفحل من دمار كبير وبخاصّة في دول الرّبيع العربي.
تفاصيل الحوار تجدونه في الفيديو التالي:
حاورها: ماهر العوني